الشبان السعوديون يهربون من التكاليف الفادحة للمهر والزفاف ويتزوجون من بنات اليمن. فاليمنية سمراء محندقة ذكية ومتعلمة. فإن لم تكن ذكية جدا فأبوها, وإن لم يكن أبوها فأخوها.لي صديق يمني يعمل في توزيع الصحف والكتب. تزوج سعودية أنجبت له البنات وتعالت عليه فتزوج من الفلبين فتاة ناعمة رقيقة أنجبت له الأولاد. وتعالت عليه وعلي السعودية. فتزوج صينية. أصغرهن سنا وأرقهن تنحني كلما رأته ثم تغسل له قدميه. فاعتمد عليها تماما. وتعالت ونظرت له من فوق. فتزوج مصرية أنجبت له الأولاد والبنت وأفلحت في أن تجعله يطلق الزوجات الثلاث. ولما ضاق به البيت وضاق هو من الزوجات وتقدمت به السن جعل مكانه المختار في ساحة سيدنا الحسين. فإذا ذهبت للصلاة ونظرت إلي أقصي اليمين فسوف تجد واحدا متكوما, أعطه جنيها بدلا من العشرة قروش التي يطلبها, فحكايته تساوي!فإذا أعجبتك فلسفة هذا الرجل في الحياة الزوجية فتوكل علي الله.. ولا تخشي شيئا, فإن ضاقت بك ساحة سيدنا الحسين فهناك ساحات السيدات من أهل البيت: زينب وفاطمة ونفيسة.. وهناك متسع لكل من خاب أمله مثني وثلاث ورباع!المصريون يفضلونها سورية. تقول لك: خذني بالفسطان أي بالفستان. فهي غير مكلفة, صحيح بعد ذلك سوف تأخذ بدلا من الفستان عشرين. ولكنها ست بيت. وخذها من حلب. فبنات حلب هن أجمل جميلات الأمة العربية. فإن لم تجدها في حلب ففي حمص.. ولا تستطيع الزوجة المصرية أن تقتلع سورية حتي لو استعانت بالجن والعفاريت..أما اللبنانية فهي جميلة ومثقفة وأكثر أناقة. ولكنها تفضل العمل معظم الوقت والزواج بعض الوقت!ورأيي الشخصي هو أن تجلس علي المقهي في ساحة سيدنا الحسين وتستمتع بحرف الشين ثلاث مرات: الشاي والشيشة والشورمة واتفرج وبلاش وجع قلب. وبس!
__________________أنا مصري، أنا علماني، أنا إنسان .. إذن أنا مش عربى ولا إخوان!
__________________أنا مصري، أنا علماني، أنا إنسان .. إذن أنا مش عربى ولا إخوان!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق