ما اعراض السرطان ، وهل قابل للشفاء؟
نسبة الشفاء حاليا تصل إلى 50% من المرضى المصابين بالسرطان ويتوقع أن ترتفع هذه النسبة فى ظل إنتشار مراكز الاكتشاف المبكر وتقدم وسائل العلاج وتوافرها على نطاق واسعويكاد يخلو مرض السرطان من الأعراض فى مراحله المبكرة إلا أن هناك مؤشرات يجب الحظر منها وهى أن الأورام تظهر فى أى مكان من الجسم خاصة إذا استمر فى النمو لمدة أكثر من إسبوعين ومعظمها لا يصاحبه ألم وظهور أورام ملونة على الجلد أو صداع داخلي في اعراض سرطانيه معينه أى تغيير فى الشامة من حيث الحجم أو اللون والقروح التى ليس لها سبب واضح ولا تستجيب لعلاج عادى لمدة إسبوعين ، النزيف الدموى ومعظمها لا يصاحبه اى الم وظهور أورام ملونة على الجلد أو أى تغيير فى الشامة من حيث الحجم أو اللون والقروح التى ليس لها سبب واضح ولا تستجيب لعلاج عادى لمدة اسبوعين , النزيف الدموى من فتحات الجسم مثل الأنف والفم وفتحات مجرى البول أو الشرج أو الرحم , والإفرازات غير العادية من فتحات الجسم خاصة ذات الرائحة الكريهة بالاضافة الى تغيير العادات مثل صعوبة فى البلع أو سوء هضم مستمر أو اضطراب فى الأمعاء كالاسهال او الامساك المستمر او بحة مستمرة فى الصوت او سعال يستمر اكثر من اسبوعين بالرغم من العلاج العادى وفى حالة ظهور مثل هذه المؤثرات عليه التوجه لمراكز الأورام لإجراء الفحوصات واستبعاد حدوث الاصابة بالسرطان.
واكيد متقلقيش معندكيش سرطان ده مواكد
هل هناك علاقة بين التغذية والسرطان؟
توجد علاقة قوية بين الغذاء والاصابة بسرطان الثدى والبروستاتا والقولون مما يتطلب خفض استهلاك الدهنيات فى الطعام بحيث تصل نسبتها الى 30% فقط من حاجة الانسان من الطاقة الغذائية كما تزداد احتمالات الاصابة بسرطان الرحم والكلى والقولون والثدى والمعدة مع السمنة بالإضافة الى أن الأغذية المحفوظة تحتوى على مواد كيمياوية مسببة للسرطان خاصة عند استعمال طريقة التدخين او التمليح او اضافة بعض الكيماويات بغرض الحفظ او اضافة لون او نكهة كما ان شوى اللحوم والاسماك باستخدام درجة حرارة عالية ولمدة طويلة قد يؤدى الى تكوين مواد مسببة للأورام كما يدلل على العلاقة بين التغذية والسرطان ان الفواكه والخضروات تحتوى على عوامل واقية من السرطان منها فيتامين ج الواقى من سرطان المعدة والمرئ وفيتامين ا كما تقى الخضروات من سرطان الجهاز الهضمى لاحتوائها على الياف غير قابلة للهضم والامتصاص واستمرار وجودها فى الجهاز الهضمى يقى الغشاء المخاطى من تأثير المواد الكيميائية المسببة للسرطان والتى قد تكون موجودة فى الطعام وتساعد هذه الألياف الأمعاء على التخلص من الفضلات والمواد الضارة.
ما هى طرق العلاج؟
يمر اى مريض سرطانى بمرحلتين اساسيتين مرحلة يكون فيها الورم محدودا فى عضو معين بالجسم ويتطلب هنا علاجا جراحيا واشعاعيا والمرحلة الثانية حيث تكون الخلايا السرطانية قد انتشرت ويتم العلاج بالعقاقير المضادة للأورام حيث يمكن ان تصل عن طريق الدم الى جميع اجزاء الجسم للقضاء على خلايا السرطان.
ويستخدم العلاج الجراحى فى حالة مبكرة للسرطان حيث يتم استئصال الورم ويحقق نسبة شفاء عالية ومع تأخير العلاج يستمر الورم فى النمو ويقتحم الأنسجة المجاورة مما يزيد من احتمالات وجود بقايا خلايا سرطانية غير مرئية بعد الاستئصال الجراحى مما يقتضى اضافة العلاج الاشعاعى للقضاء على هذه البقايا من خلايا السرطان, والذى يعد مسئولا عما بين 15و25% من حالات الشفاء ويمكن ان يطبق العلاج الاشعاعى كوسيلة علاجية منفردة فى المراحل المبكرة من سرطان الجلد والفم والحنجرة وعنق الرحموفى المراحل الأولى لأورام الجهاز الليمفاوى حيث يتم توجيه حزمة اشعاعية ذات طاقة معينة الى مكان الورم حيث تخترق الأشعة السينية الأنسجة لتصل الى اعماق بعيدة ويتوقف مدى النفاذ على طاقة الأشعة المستخدمة غير انه من الممكن ان تلحق الطاقة الاشعاعية اذى بأنسجة الجسم السليمة اما العلاج الكيميائى فهو مجموعة كبيرة من العقاقير قادرة على التحكم فى نمو الأورام وهى تستخدم حاليا على نطاق واسع كنوع ثالث للعلاج بجانب العلاج بالعقاقير وحدة الشفاء فى عدد محدد من الأورام منها بعض أورام الجهاز الليمفاوى وسرطان الدم وأورام المشيمة إلا أن دور العلاج بالعقاقير يمتد الى استخدامها بعد لاعلاج الجراحى للتخلص من الخلايا التى تسربت عن طريق الدم الى اماكن بعيدة عن موضع الورم الأصلى.
فما هى نصائحك لتجنب الاصابة بالسرطان؟
أولا الاقلاع فورا عن التدخين وتجنب السمنة وزيادة الوزن وتجنب تناول الخمور والتعرض لأشعة الشمس واتباع طرق الأمن الصحى فى اماكن العمل التى تستخدم الكيماويات الضارة كالأسبستوس وبعض الأصباغ وقلة استهلاك الدهون والزبدة فى الطعام واستبدال اللحوم الحمراء بالدجاج والسمك والاكثار من استهلاك الفواكه والخضروات والأغذية التى تحتوى على اللياف وبالنسبة للسيدات القيام بالفحص الذاتى للثدى مرة شهريا مع ضرورة استشارة الطبيب عند ظهور اى تغييرات صحية مستمرة لأكثر من اسبوع وضرورة قيام كبار السن بزيارة مراكز الكشف المبكر للأورام.
هل هناك علاقة بين التغذية والسرطان؟
توجد علاقة قوية بين الغذاء والاصابة بسرطان الثدى والبروستاتا والقولون مما يتطلب خفض استهلاك الدهنيات فى الطعام بحيث تصل نسبتها الى 30% فقط من حاجة الانسان من الطاقة الغذائية كما تزداد احتمالات الاصابة بسرطان الرحم والكلى والقولون والثدى والمعدة مع السمنة بالإضافة الى أن الأغذية المحفوظة تحتوى على مواد كيمياوية مسببة للسرطان خاصة عند استعمال طريقة التدخين او التمليح او اضافة بعض الكيماويات بغرض الحفظ او اضافة لون او نكهة كما ان شوى اللحوم والاسماك باستخدام درجة حرارة عالية ولمدة طويلة قد يؤدى الى تكوين مواد مسببة للأورام كما يدلل على العلاقة بين التغذية والسرطان ان الفواكه والخضروات تحتوى على عوامل واقية من السرطان منها فيتامين ج الواقى من سرطان المعدة والمرئ وفيتامين ا كما تقى الخضروات من سرطان الجهاز الهضمى لاحتوائها على الياف غير قابلة للهضم والامتصاص واستمرار وجودها فى الجهاز الهضمى يقى الغشاء المخاطى من تأثير المواد الكيميائية المسببة للسرطان والتى قد تكون موجودة فى الطعام وتساعد هذه الألياف الأمعاء على التخلص من الفضلات والمواد الضارة.
ما هى طرق العلاج؟
يمر اى مريض سرطانى بمرحلتين اساسيتين مرحلة يكون فيها الورم محدودا فى عضو معين بالجسم ويتطلب هنا علاجا جراحيا واشعاعيا والمرحلة الثانية حيث تكون الخلايا السرطانية قد انتشرت ويتم العلاج بالعقاقير المضادة للأورام حيث يمكن ان تصل عن طريق الدم الى جميع اجزاء الجسم للقضاء على خلايا السرطان.
ويستخدم العلاج الجراحى فى حالة مبكرة للسرطان حيث يتم استئصال الورم ويحقق نسبة شفاء عالية ومع تأخير العلاج يستمر الورم فى النمو ويقتحم الأنسجة المجاورة مما يزيد من احتمالات وجود بقايا خلايا سرطانية غير مرئية بعد الاستئصال الجراحى مما يقتضى اضافة العلاج الاشعاعى للقضاء على هذه البقايا من خلايا السرطان, والذى يعد مسئولا عما بين 15و25% من حالات الشفاء ويمكن ان يطبق العلاج الاشعاعى كوسيلة علاجية منفردة فى المراحل المبكرة من سرطان الجلد والفم والحنجرة وعنق الرحموفى المراحل الأولى لأورام الجهاز الليمفاوى حيث يتم توجيه حزمة اشعاعية ذات طاقة معينة الى مكان الورم حيث تخترق الأشعة السينية الأنسجة لتصل الى اعماق بعيدة ويتوقف مدى النفاذ على طاقة الأشعة المستخدمة غير انه من الممكن ان تلحق الطاقة الاشعاعية اذى بأنسجة الجسم السليمة اما العلاج الكيميائى فهو مجموعة كبيرة من العقاقير قادرة على التحكم فى نمو الأورام وهى تستخدم حاليا على نطاق واسع كنوع ثالث للعلاج بجانب العلاج بالعقاقير وحدة الشفاء فى عدد محدد من الأورام منها بعض أورام الجهاز الليمفاوى وسرطان الدم وأورام المشيمة إلا أن دور العلاج بالعقاقير يمتد الى استخدامها بعد لاعلاج الجراحى للتخلص من الخلايا التى تسربت عن طريق الدم الى اماكن بعيدة عن موضع الورم الأصلى.
فما هى نصائحك لتجنب الاصابة بالسرطان؟
أولا الاقلاع فورا عن التدخين وتجنب السمنة وزيادة الوزن وتجنب تناول الخمور والتعرض لأشعة الشمس واتباع طرق الأمن الصحى فى اماكن العمل التى تستخدم الكيماويات الضارة كالأسبستوس وبعض الأصباغ وقلة استهلاك الدهون والزبدة فى الطعام واستبدال اللحوم الحمراء بالدجاج والسمك والاكثار من استهلاك الفواكه والخضروات والأغذية التى تحتوى على اللياف وبالنسبة للسيدات القيام بالفحص الذاتى للثدى مرة شهريا مع ضرورة استشارة الطبيب عند ظهور اى تغييرات صحية مستمرة لأكثر من اسبوع وضرورة قيام كبار السن بزيارة مراكز الكشف المبكر للأورام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق