الأصوات الغنائية والوجوه الحلوة والأجسام الأحلي.. فإذا لم يعجبك الصوت.. فلا بأس بالقوام.. وإذا لم يعجبك القوام صالحك اللحن الجميل.. وقليلات من لهن جمال الصوت والصورة.. ربما كانت المطربة الصغيرة الحلوة الذكية جدا نانسي عجرم.. إنها ظريفة دلوعة.. ومن حقها.. ثم صوتها جميل وألحانها جميلة.. ولا أحد يعرف من الذي يلحن ولا من الذي يكتب لها.يقول دكتور جمال سلامة: إن هناك مقهي يجلس عليه وفيه مئات الفنانين الصغار عندهم ألحان وكلام يختارونه ويقدمونه لعشرات من سماسرة المطربات!وأنا لا أغضب ولا عندي يأس إذا سمعت أو انتظرت أصواتا جديدة ووجوها وأجساما حلوة.. إنهم شبان وهذه لغتهم وأسلوبهم في التعبير.. غلط؟ ليس غلطا فكل زمن له مزاج.. وهذا مزاجهم.. لكن لم يستطع أحد أن يطفئ شمس أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم وفيروز.. لا أحد يستطيع ونحن لا نريده أيضا.وقد استمعت إلي مطربة مصرية شابة من تلميذات جمال سلامة في بيتنا تغني لأم كلثوم وفايزة ونجاة.. ثم غنت لمطربات لبنان وقلت: الله.. أكثر من مرة لأغنيات الطرب.. ولم أقلها لأغنيات الرقص والتنطيط.. ولا عندي استعداد.. ومع ذلك فأستريح للأغنيات الجديدة والقديمة أيضا.. لأن العبرة بالجمال..بجمال الفستان الطويل الأنيق.. وجمال الميني.. وقديما قال الشاعر عندما سألوه عن الجمال والجميلات: كل مليحة بمذاق.. أي النساء والأصوات كالفاكهة.. كلها فاكهة ولكن.. لكل نوع حلاوة ومذاق خاص!كم تطول هذه الموجة أو الهوجة الصوتية؟ لا أحد يعرف.. ولكن عندما يمل الشبان أي عندما يملون أنفسهم!
الخميس، 10 يوليو 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق